قال أكثر المفسرين
واعتمد عليه العلماء إنها نزلت في أبي بكر
فهو أكرم عند الله لقوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
وهو الأفضل
وأيضا فقوله وما لأحد عنده من نعمة تجزى
يصرفه عن علي إذ عنده نعمة التربية
وهي نعمة تجزى
الثاني قوله اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر
عمم الأمر فيدخل في الخطاب علي وهو يشعر بالأفضلية
إذ لا يؤمر الأفضل ولا المساوي بالاقتداء سيما عندهم
الثالث قوله الدرداء والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر
الرابع قوله بكر وعمر هما سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين
الخامس قوله ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره
السادس تقديمه في الصلاة مع أنها أفضل العبادات
وقوله يأبى الله ورسوله إلا أبا بكر