الثامن قوله إن الله اطلع على أهل الأرض واختار منهم أباك فاتخذه نبيا ثم اطلع ثانية واختار منهم بعلك
وأجيب بأنه لا عموم فيه فلعله اختاره للجهاد أو بعلية فاطمة
التاسع إنه آخى بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه
وذلك يدل على علو رتبته وأفضليته
قيل لا دلالة لاتخاذه أخا على أفضليته إذ لعل ذلك لزيادة شفقته عليه للقرابة وزيادة الإلفة والخدمة
العاشر قوله ما بعث أبا بكر وعمر إلى خيبر فرجعا منهزمين لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار
وأعطاها عليا فإنه روي أنه أبا بكر أولا فرجع منهزما وبعث عمر
فرجع كذلك فغضب النبي
فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه راية فقال لأعطين . . إلى آخره
فتعرض له المهاجرون والأنصار
فقال أين علي فقيل إنه أرمد العين
فتفل في عينه ثم دفع إليه الراية
وذلك يدل على أن ما وصفه به لم يوجد في غيره ويلزم منه أن يكون أفضل ممن عداه
فقيل نفي هذا المجموع لا يجب أن يكون بنفي كل جزء منه بل يجوز أن يكون بنفي كونه كرارا غير فرار
ولا يلزم حينئذ الأفضلية مطلقا بل في كونه كرارا غير فرار
الحادي عشر قوله تعالى في حق النبي فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والمراد بصالح المؤمنين علي كما نقله كثير