دخل بالجنس كذا، ثم خرج بالفصل الأول كذا، ثم بالفصل الثاني كذا؟ فقد جعلت لكل معنى مستقلا وليس كذلك شأن حلو حامض. فلم يبق إلا أن يكونا خبرين مستقلين فيفسد الحد، أو يكون الثاني صفة وهو المدعى، فليتأمل ذلك.
المكتبة الشاملة
دخل بالجنس كذا، ثم خرج بالفصل الأول كذا، ثم بالفصل الثاني كذا؟ فقد جعلت لكل معنى مستقلا وليس كذلك شأن حلو حامض. فلم يبق إلا أن يكونا خبرين مستقلين فيفسد الحد، أو يكون الثاني صفة وهو المدعى، فليتأمل ذلك.