الصورتين، وأنهم يعتقون جميعا عملا بعموم “أي” وبذلك صرح الأستاذ أبو منصور فقال: “أي” أعم المبهمات، وزعم أصحاب الرأي أنه على الواحد غالبا، ولذلك قال أبو حنيفة: وأي عبيدي ضربت فهو حر، أن ذلك يحمل على الواحد وأي عبيدي ضربك فهو حر أنه يحمل على الجميع، لأنه أضاف الفعل الذي علق به الحرية إلى الجماعة.…المزيد
أرشيف الكاتب: danangsyria
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص243
يأتيني بعرشها} [النمل:38] وهي في المعنى نكرة، لأن المراد بها واحد منهم. انتهى. وحاصل كلامهم أنها للاستغراق البدلي لا الشمولي; لكن ظاهر كلام الشيخ أبي إسحاق أنها للعموم الشمولي، فإنه قال فيما إذا قال لأربع نسوة: أيتكن حاضت فصواحباتها طوالق، فقلن حضن، وصدقهن، أنه تطلق كل واحدة منهن ثلاثا وذكر غيره من العراقيين. وخرج لنا…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص242
العاشر: “أي” بشرط أن تكون شرطية أو استفهامية، كقوله تعالى: {أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} [الاسراء:110] وقوله: {أيكم يأتيني بعرشها} [النمل:38] ولهذا أجابه الكل عن نفسه بأنه يأتيه، وقد ذكرها في صيغ العموم الأستاذ أبو منصور البغدادي، والشيخ أبو إسحاق وإمام الحرمين في باب التأويلات من “البرهان” في قوله: “أيما امرأة أنكحت نفسها1” ،…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص238
الثامن والتاسع:”من،وما” الشرطيتين أو الاستفهاميتين.كقوله تعالى: {من عمل صالحا فلنفسه} [فصلت:46] {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر:56] وقوله: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} [فاطر:2] {وما تلك بيمينك يا موسى} [طه:17] وهما من صيغ العموم، بل هما عند الإمام في أعلى صيغة. قال صاحب المحكم:”من” اسم يغني عن الكلام…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص238
الرابع والخامس والسادس والسابع: “معشر، ومعاشر وعامة، وكافة وقاطبة” قال تعالى: {يا معشر الجن والأنس} [الرحمن:33] {وقاتلوا المشركين كافة} [التوبة:36] وفي الحديث:”نحن معاشر الأنبياء لا نورث1″، وقالت عائشة:”لما مات عليه السلام ارتدت العرب قاطبة2″. قال ابن الأثير: “أي جميعهم”، ولكن “معشر” لا يستعمل إلا مضافا، و”قاطبة” لا يضاف، و “عامة” و “كافة” يستعملان مضافين وخاليين.…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص238
بقيته. قال: ولا يوجد شاهد يدل على أن سائر بمعنى الباقي, قل أو كثر; بل إنما يستعمل في الأكثر. والظاهر أنها للعموم وإن كانت بمعنى الباقي خلافا للقاضي عبد الوهاب والقرافي, لأن بها شمول ما دلت عليه, سواء كان بمعنى الجميع والباقي, تقول: اللهم اغفر لي ولسائر المسلمين, تريد تعميمهم.المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص237
اللفظ الثالث: سائر: إن كانت من سور المدينة وهو المحيط بها كما جزم به الجوهري, وقد عدها القاضيان: أبو بكر في “مختصر التقريب” وعبد الوهاب في “الإفادة” كما نقله الأصفهاني في “شرح المحصول”. قلت: والذي رأيته فيها حكاية ذلك, ثم تغليطه بأنها من “أسأر” أي أبقى, فإن كانت مأخوذة من “السؤر” بالهمزة وهو البقية, فلا…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص237
التوابع الآتية بعد “أجمع” إنما تفيد تمكينه في النفس. ومنع ابن مالك والسهيلي جواز تثنية “أجمع”، زاد السهيلي: وجمعه، لأنه في معنى “كل” وهي لا تثنى، ولا تجمع، لكن صرح ابن سيده والجوهري بأن “أجمعين” جمع “أجمع”، ومنع ذلك الزوزني في شرح “المفصل” وقال: أجمعون ليس جمعا لأجمع، وإلا لتنكر بالجمع، كما يتنكر الزيدون; بل…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص236
اللفظ الثاني: “جميع”: وما يتصرف منها كأجمع وأجمعون، وهي مثل “كل” إذا أضيفت، ولا تضاف إلا إلى معرفة، وتكون لإحاطة الأجزاء; لكن يفترقان من جهة أن دلالة “كل” على كل فرد بطريق النصوصية، بخلاف “جميع”. وفرق الحنفية بينهما بأن “كلا” تعم الأشياء على سبيل الانفراد، و “جميعا” تعمها على سبيل الاجتماع، وذكر ابن الفارض المعتزلي…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص236
فقلت: إن حج كل عبد من عبيدي فهم أحرار، لا يعتق أحد منهم حتى يحج جميعهم، ومن هذا قوله تعالى: {وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها} [الأنعام:25]. الخامس: جميع ما تقدم في “كل” من إفادتها استيعاب جزئيات ما دخلت عليه إن كان نكرة أو جمعا معرفا، وأجزائه إن كان مفردا معرفة، لا فرق فيه…المزيد