بتكافؤ الأدلة. وشرطه : العقل، وانتفاء ما فيه كالغفلة، وهل السهو عن النظر الصحيح والنسيان له ضد له أم لا؟ فيه احتمالان للقاضي أبي يعلى. وعنده لا يكون غير العلم ضدا له؛ لأنه إنما يفيد العلم الظن ليس علما، وأن لا يكون جاهلا بالمطلوب، ولا عالما به من كل الوجوه، ولا من وجه تطلبه، لاستحالة…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص33
مسألة: [أقسام النظر] وأقسامه أربعة: لأنه إما جازم أو لا. وكل واحد إما مطابق أو لا، وإن شئت قلت: إما صحيح أو فاسد: وكل واحد إما جازم أو غير جازم، فالنظر الصحيح: هو النظر المطابق. والفاسد. هو الذي لم يفد المطلوب إما للخطأ في الترتيب، أو أنه قصد به شيء فأفاد غيره، أو لم يفد…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص33
التفاته إلى الثانية قال: إنه طلب علم أو غلبة ظن. قال: ومن التفت إلى الأمرين جميعا قال: إنه الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظن. قالوا: ولا يستعمل إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب، ولذلك ورد “تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله” 1. وقال بعض الأذكياء:…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص32
النظر مدخل … النظر [النظر] لغة: الانتظار، وتقليب الحدقة نحو المرئي، والرحمة، والتأمل. ويتميز بالمعدي من حروف الجر. وفي الاصطلاح: الفكر المؤدي إلى علم أو ظن. قال إمام الحرمين في الشامل: الفكر هو انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد، وذلك قد يكون بطلب علم أو ظن، فيسمى نظرا. وقد لا يكون كأكثر حديث النفس، فلا…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص31
فهو المعبر عنه بالبراءة الأصلية. ومعنى ذلك أن ما لم يتعرض له الشرع باق على النفي الأصلي على ما تقرر، ولهذا المعنى سماه الغزالي: دليلا. وإما أن يكون لوجود دليل باق، وذلك الدليل إما أن لا يستلزم النفي لمعقوليته، أو يستلزم، والأول: نصوص الأدلة، والثاني: هو المانع وفقدان الشرط. فائدة: [أدلة النفي أوسع من أدلة…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص30
مسألة: [أدلة العقول] قال أبو الحسين بن القطان: أنكر داود وأصحابه أدلة العقول. وذهب أبو بكر الصيرفي إلى أنها صحيحة إلا أن الله تعالى لم يحوجنا إليها؛ لأن أول محجوج بالسمع آدم عليه السلام حيث قيل له: لا تأكل فدل على أن أدلة العقل قد كفينا الأمر فيها واستقللنا بالسمع. قال: وعندنا أن دلائل العقول…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص29
والثاني : أنها لا تفيد. والثالث : وهو اختيار فخر الدين الرازي أنها تفيد القطع إن اقترنت به قرائن مشاهدة، أو معقولة كالتواتر ولا يفيد اليقين إلا بعد تيقن أمور عشرة: عصمة رواة ناقليها، وصحة إعرابها، وتصريفها، وعدم الاشتراك، والمجاز، والتخصيص بالأشخاص، والأزمان، وعدم الإضمار، والتقديم والتأخير، وعدم المعارض اللفظي، قيل: ولم يذكر النسخ؛ لأنه…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص28
بحصول الظن في أثرها من غير تضمنها. ويتنوع العقلي إلى استقرائي، وتمثيلي، واقتراني، واستثنائي متصل أو منفصل، ويتألف المتصل من المتلازمات، والمنفصل من المتضادات، ونوعها الأصحاب أربعة: بناء الغائب على الشاهد: وإنتاج المقدمات النتائج، والسبر والتقسيم، والاستدلال بالمتفق عليه على المختلف فيه. ونازع ابن القشيري في الأول. وقال: عندنا لا أصل لبناء الغائب على الشاهد…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص27
للدليل، وهو الله تعالى الذي نصب أدلة الشرع والعقل. قال الإمام: وليس للدليل تحصيل سوى تجريد الفكر من ذي فكرة صحيحة إلى جهة يتطرق إلى مثلها تصديق، أو تكذيب. [أقسام الدليل] وينقسم الدليل إلى ثلاثة أقسام: سمعي وعقلي ووضعي. فالسمعي: هو اللفظي المسموع، وفي عرف الفقهاء: هو الدليل الشرعي. أعني الكتاب، والسنة، والإجماع، والاستدلال. وأما…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص26
ا هـ. وخص المتكلمون اسم الدليل ما دل بالمقطوع به من السمعي والعقلي، وأما الذي لا يفيد إلا الظن فيسمونه أمارة. وحكاه في التلخيص عن معظم المحققين. وزعم الآمدي أنه اصطلاح الأصوليين أيضا، وليس كذلك، بل المصنفون في أصول الفقه يطلقون الدليل على الأعم من ذلك وصرح به جماعة من أصحابنا، كالشيخ أبي حامد، والقاضي…المزيد