في محل ولا يتصف الله بما يوصف به غيره إذ يلزم منه التشبيه كالعلم والقدرة لو أبدل القدرة بالحياة كما ذكره الآمدي لكان أولى لأن جهما لا يثبت لغير الله قدرته والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما فيهما حتى لا يبقى موجود سوى الله سبحانه ووافقوا المعتزلة في نفي الرؤية وخلق الكلام وإيجاب المعرفة بالعقل…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص712
الفرقة السادسة الجبرية المتن والجبر إسناد فعل العبد إلى الله والجبرية متوسطة تثبت للعبد كسبا كالأشعرية وخالصة ولا تثبته كالجهمية وهم أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد أصلا والله لا يعلم الشيء قبل وقوعه وعلمه حادث لا في محل ولا يتصف بما يوصف به غيره كالعلم والقدرة والجنة والنار تفنيان ووافقوا المعتزلة في…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص711
السنة في خلق الأفعال وإن الاستطاعة مع الفعل وأن العبد يكتسب فعله وموافقون للمعتزلة في نفي الصفات الوجودية على وحدوث الكلام ونفي الرؤية بالإبصار ووافقهم على ذلك ضرار بن عمرو وحفص الفرد وفرقهم ثلاث الأولى البرغوثية قالوا كلام الله إذا قرىء عرض وإذا كتب بأي شيء كان فهو جسم الثانية الزعفرانية قالوا كلام الله غيره…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص710
الفرقة الخامسة النجارية المتن أصحاب محمد بن الحسين النجار هم موافقون لأهل السنة في خلق الأفعال وأن الاستطاعة مع الفعل والعبد يكتسب فعله وللمعتزلة في نفي الصفات وحدوث الكلام وفرقهم ثلاث الأولى البرغوتية قالوا كلام الله إذا قرىء عرض وإذا كتب فهو جسم الثانية الزعفرانية قالوا كلام الله غيره وكل ما هو غيره مخلوق ومن…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص709
فاسق ومن ترك الصلاة مستحلا كفر لتكذيبه بما جاء به النبي ومن تركها بنية القضاء لم يكفر ومن قتل نبي أو لطمه كفر لا لأجل القتل أو اللطمة بل لأنه دليل لتكذيبه وبغضه وبه قال ابن الراوندي وبشر المريسي وقالا السجود للصنم ليس كفرا بل هو علامة الكفر فهذه هي المرجئة الخالصة ومنهم من جمع…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص708
يحكيه أي القول بما ذهب إليه عن أبي حنيفة ويعده من المرجئة وهو افتراء عليه قصد به غسان ترويج مذهبه بموافقة رجل كبير مشهور قال الآمدي ومع هذا فأصحاب المقالات قد عدوا أبا حنيفة وأصحابه من مرجئة أهل السنة ولعل ذلك لأن المعتزلة في الصدر الأول كانوا يلقبون من خالفهم في القدر مرجئا أو لأنه…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص707
يرجئون العمل عن النية أي يؤخرونه في الرتبة عنها وعن الاعتقاد من أرجأه أي أخره ومنه أرجئه وأخاه أي أمهله وأخره أو لأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة فهم يعطون الرجاء وعلى هذا ينبغي أن لا يهمز لفظه المرجئة وفرقهم خمس اليونسية وهو يونس النميري قالوا الإيمان هو…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص706
4 – الثوبانية أصحاب ثوبان المرجىء قالوا الإيمان هو المعرفة والإقرار بالله وبرسله وبكل ما لا يجوز في العقل أن يفعله واتفقوا على أنه تعالى لو عفا عن عاص لعفا عن كل من هو مثله وكذا لو أخرج واحدا من النار ولم يجزموا بخروج المؤمنين من النار واختص غيلان بالقدر والخروج من حيث أنه قال…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص705
الفرقة الرابعة المرجئة المتن لقبوا به لأنهم يرجئون العمل عن النية أو لأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية فهم يعطون الرجاء وفرقهم خمس 1 – اليونسية هم يونس النميري قالوا الإيمان المعرفة بالله والخضوع له والمحبة بالقلب ولا يضر معها ترك الطاعات وإبليس كان عارفا بالله وإنما كفر باستكباره 2 – العبيدية أصحاب عبيد…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص704
الثالثة الشيبانية هو شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفي القدرة الحادثة الرابعة المكرمية هو مكرم بن عبد الله العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله فإن من علم أنه مطلع على سره وعلنه ومجازيه على طاعته ومعصيته لا يتصور منه الإقدام على ترك الصلاة وكذا كل كبيرة فإن مرتكبها كافر لجهله…المزيد