الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد الله هذا وهو حي بجبل بأصفهان وأنكروا القيامة واستحلوا المحرمات 6 – المنصورية هو أبو منصور العجلي قالوا الإمامة صارت لمحمد بن علي بن الحسين عرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده وقال يا بني اذهب فبلغ عني وهو الكسف والرسل لاتنقطع والجنة رجل…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص672
ويهلك كله إلا وجهه وروح الله حلت في علي ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان 4 – المغيرية قال مغيرة بن سعيد العجلي الله جسم عن صورة إنسان من نور على رأسه تاج وقلبه منبع الحكمة ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوقع تاجا…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص671
الفرقة الثانية الشيعة المتن وهم إثنتان وعشرون فرقة يكفر بعضهم بعضا أصولهم ثلاث فرق غلاة وزيدية وإمامية أما الغلاة فثمانية عشر 1 – السبائية قال عبد الله بن سبأ لعلي أنت الإلة حقا قال وأنه لم يمت وإنما قتل ابن ملجم شيطانا وعلي في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه وأنه ينزل إلى الأرض ويملؤها عدلا…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص670
ولا كافر وإذا مات بلا توبة يخلد في النار ولا كرامات للأولياء ويجب على الله لمن يكلف أي للمكلف إكمال عقله وتهيئة أسباب التكاليف له أي يجب عليه اللطف بالمكلف ورعاية ما هو أصلح له والأنبياء معصومون وشارك أبو علي فيها أي في الأحكام المذكورة أبو هاشم ثم انفرد عنه بأن الله عالم لذاته بلا…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص669
قالوا المعارف كلها ضرورية ولا إرادة في الشاهد أي في الواحد منا إنما هي إرادته لفعله عدم السهو أي كونه عالما به غير ساه عنه وإرادته لفعل الغير هي الميل أي ميل النفس إليه وقالوا إن في الأجسام ذوات طبائع مختلفة لها آثار مخصوصة كما ذهب إليه الفلاسفة الطبيعيون ويمتنع انعدام الجواهر إنما تتبدل الأعراض…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص668
والنصارى والمجوس والزنادقة يصيرون في الآخر ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا وكذا البهائم والأطفال والاستطاعة سلامة الآلة وهي قبل الفعل ومن لا يعلم خالقه من الكفار معذور والمعارف كلها ضرورية ولا فعل للإنسان غير الإرادة وما عداها حادث بلا محدث والعالم فعل الله بطبعه كأنهم أرادوا به ما يقوله الفلاسفة من الإيجاب ويلزمه قدم…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص667
واللذات على مقادير ذنوبهم فمن كان معاصيه أقل وطاعاته أكثر كانت صورته أحسن وآلامه أقل ومن كان بالعكس فبالعكس ولا يزال يكون الحيوان في الدنيا في صورة بعد صورة ما دامت معه ذنوبه وهذا عين القول بالتناسخ المعمرية هو معمر بن عباد السلمي قالوا الله لم يخلق شيئا غير الأجسام أما الأعراض فتخترعها الأجسام إما…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص666
اتصافهم بهذه الصفات أمواتا وأن لا يكون الباري تعالى حيا وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها الحابطية هو أحمد بن حابط نسب أتباعه إلى أبيه وهو من أصحاب النظام قالوا للعالم إلهان قديم هو الله تعالى ومحدث هو المسيح والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة وهو المراد بقوله وجاء ربك والملك صفا صفا وهو…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص665
القائل بقدمه قال ومن لابس السلطان كافر لا يوارث أي لا يرث ولا يورث منه وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافرا أيضا الهشامية وهو هشام بن عمرو الغوطي الذي كان مبالغا في القدر أكثر من مبالغة سائر المعتزلة قالوا لا يطلق اسم الوكيل على الله مع وروده في القرآن لاستدعائه موكلا ولم يعلموا أن…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص664
شر من الزنادقة والمجوس والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ لأن المعتبر في الحد هو النص وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان البشرية هو بشر بن المعتمر كان من أفاضل علماء المعتزلة وهو الذي أحدث القول بالتوليد قالوا الأعراض من الألوان والطعوم والروائح وغيرها كالإدراكات من السمع والرؤية تقع أي يجوز أن تحصل متولدة…المزيد