أساس التقديس في علم الكلام – الرازي، فخر الدين – ج1 ص75

الثاني أن يكون المراد من الصورة الصفة وذلك لأنه يقال لما خص بمزيد الإكرام والإنعام في الوقت الذي رآه صح في العرف المعتاد إني رأيته على أحسن صورة وأجمل هيئة
الثالث لعله عليه السلام لما رآه اطلع على نوع صفات الجلال والعزة والعظمة ما كان مطلعا عليه قبل ذلك
الفصل الثاني في لفظ الشخص

هذا اللفظ ما ورد في القرآن لكنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا شخص أحب للغيرة من الله عز وجل) وفي هذا الخبر لفظان يجب تأويلهما
الأول الشخص والمراد منه الذات المعينة والحقيقة المخصوصة لأن الجسم الذي له شخص وحجمية يلزم أن يكون واحدا فإطلاق إسم الشخصية على الوحدة إطلاق إسم أحد المتلازمين على الآخر
والثاني لفظ الغيرة ومعناه الزجر لأن الغيرة حالة نفسانية مقتضية للزجر والمنع فكنى بالسبب عن المسبب ههنا والله أعلم
الفصل الثالث في لفظ النفس

احتجوا على إطلاق هذا اللفظ بالقرآن والأخبار أما القرآن فقوله تعالى في حق موسى عليه السلام {واصطنعتك لنفسي} وقال حاكيا عن عيسى عليه السلام {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} وقال في صفة أهل الثواب {كتب ربكم على نفسه الرحمة} وقال في تخويف العصاة {ويحذركم الله نفسه} وأما الأخبار فكثيرة

اكتب تعليقًا