أساس التقديس في علم الكلام – الرازي، فخر الدين – ج1 ص147

وبالحق نزل} الملك يومئذ للحمن {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق} {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق}
السادس عشر الوكيل قال الله تعالى وهو على كل شيء وكيل وقد يوصف الخلق بذلك فيقال فلان وكيل فلان
السابع عشر المولى قال تعالى ذلك بأنه الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ثم قال في حقنا {ولكل جعلنا موالي} والنبي صلى الله عليه وسلم قال (من كنت مولاه فعلي مولاه)
الثامن عشر الولي قال الله تعالى {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل) وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أوليا بعض
التاسع عشر الحي قال تعالى وهو الحي لا إله إلا هو {الم} {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال وجعلنا من الماء كل شيء حي
العشرون الواحد قال تعالى {قل إنما هو إله واحد} ويقع هذا الوصف على أكثر الأشياء فيقال ثوب واحد وإنسان واحد
الحادي والعشرون التواب قال تعالى {إن الله كان توابا رحيما} ويسمى الخلق به فقال {إن الله يحب التوابين}
الثاني والعشرون الغني قال تعالى {والله الغني} وقال إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء وقال (خذها من أغنيائهم وردها إلى فقرائهم)

اكتب تعليقًا