غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص61

ورد من الفلسفى أظهر في الفساد من جهة اعترافه بإسناد جميع الحادثات والأمور المتجددات كالحركات وغيرها إلى الإرادات النفسية الثابتة للأجرام الفلكية ولا مندوحة عنه
فإن قيل لو سلم قيام المخصص بذات الرب تعإلى وكونه قديما لكنه مما يمتنع تفسيره بإلإرادة لوجهين
الوجه الأول هو أنه لو كان مخصصا بالإرادة لما خصصه فلا بد من أن يكون قاصدا لما خصصه وطالبا له بل يتعالى ويتقدس عن الأغراض وإنما هي عائدة إلى المفعول

اكتب تعليقًا