القديمان من قديم إلى قديم، ومن قديم إلى حادث.
[والحديثان] من حادث إلى حادث، ومن حادث إلى قديم.
من قديم إلى قديم: ?الحمد لله رب العالمين?.
ومن قديم إلى حادث: ?نعم العبد إنه أواب?.
ومن حادث إلى حادث: حمدنا لبعضنا بعض.
ومن حادث إلى قديم: الحمد لله رب العالمين.
بين الحمد والشكر قيل: الترادف، وقيل: التباين.
حقيقة الترادف: اختلاف أكثر اللفظ واتحاد المعنى.
حقيقة التباين: اختلاف اللفظ والمعنى.
وقيل: بينهما عموما وخصوصا من وجه حقيقة العموم، والخصوص من وجه معقولان تواردا في محل واحد، وانفرد كل واحد منهما بطريق لا يشاركها فيه صاحبه.
حقيقة العموم والخصوص مطلقا: معقولان تواردا في محل واحد، وانفرد أحدهما فقط.
الحمد أعم سببا وأخص آلة، والشكر أخص سببا وأعم آلة.
الحمد دل على ثبوت الكمالات لله مطابقة، وعلى نفي النقائص بالالتزام.
حقيقة المطابقة: هو فهم المعنى من اللفظ الذي وضع له.
حقيقة الالتزام: هو فهم اللازم في ضمن الملزوم.
[حقيقة الصلاة] على النبي هي زيادة تكريمه وإنعامه.
[حقيقة السلام] على النبي هي زيادة تأمين له، وطيب تحية وإعظام.
الصلاة من الله على نبيه رحمه، ومن العباد عبادة يتقربون بها إلى الله تعالى، ومن الملائكة دعاء واستغفار للمصلين عليهم [من] أمته.
حقيقة السيد: هو الذي يفزع إليه عند الشدائد.
حقيقة المولى: هو الناصر لمن فزع إليه.
حقيقة النبي: هو إنسان أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ.
حقيقة الرسول:هو إنسان أوحي إليه وأمر بالتبليغ.
حقيقة الآل: هو أهل بيت النبي، وقيل: كل من آمن به.
حقيقة الصاحب: هو كل من أجتمع مع النبي وأمن به، ومات على ذلك.
[حقيقة] الحكم: هو إثبات أمر [لأمر]، أو نفيه عنه.
والحكم يستلزم حاكم، ومحكوم به، ومحكوم عليه.
الحاكم: هو الشارع.
والمحكوم به: المعرفة.
والمحكوم عليه: المكلف البالغ العاقل.
والحكم ينقسم إلى ثلاث أقسام: شرعي، وعادي، وعقلي.