حقيقة العلم: هي صفة ينكشف بها المعلوم على ما هو به، انكشافا لا يحتمل النقيض بوجه من الوجوه.
والوجوه ثلاثة: الشك، والوهم، والظن.
حقيقة الشك: هو استواء طرفاه.
حقيقة الظن: هو الطرف الراجح.
حقيقة الوهم: هو الطرف المرجوح.
حقيقة الذهول: هي عبارة عن غيبوبة أمر، سبقك به علم.
حقيقة الغفلة: هي عبارة عن غيبوبة أمر، سبقك به علم أم لا.
حقيقة الحياة: هي صفة تصحح لمن قامت به أن يتصف بالإرادة.
حقيقة السمع: هي صفة ينكشف بها الموجود على ما هو به، انكشافا يباين سواه ضرورة.
والبصر مثله.
الضروري والنظري:
الضروري: هو الذي يدركه العقل بلا تأمل. مثاله: كالواحد نصف الإثنين.
والنظري: هو الذي يدركه العقل بالتأمل. مثاله: كثبوت القدم لمولانا جل وعز.
حقيقة الكلام: هو المعنى القائم بالذات، المعبر عنه بالعبارات المختلفات، المباين لجنس الحروف والأصوات، المنزه عن البعض والكل، والتقديم والتأخير، والتجديد والسكوت، واللحن والإعراب، وسائر أنواع التغيرات المتعلق بما يتعلق به من العلم من المتعلقات.
ويقال: المعبر، والمعبر له، والمعبر به، والتعبير.
المعبر: هو جبريل -عليه السلام-.
والمعبر له: هو المصطفى.
والمعبر به: هو القرآن العظيم.
و[التعبير]: هو الحروف والأصوات.
الكلام ينقسم إلى أربعة:
كلام ليس بحرف ولا صوت، وهو كلام الباري تبارك وتعالى.
وكلامنا النفسي، وكلام بالحرف والصوت وهو كلامنا.
وكلام حرف دون صوت، وهي الكتابة.
وكلام صوت دون حرف، وهو [كالأودية ] والنقيق وما أشبه ذلك.
حقيقة [كونه] قادرا: هو الحال اللازم للقدرة.
حقيقة [كونه] مريدا: هو الحال اللازم للإرادة المعنوية.
حقيقة الحال: هو أمر ثابت بين الوجود والعدم، لا يتصف لا بالوجود ولا بالعدم.
العشرين الواجبة تنقسم إلى أربعة أقسام:
نفسية، وسلبية، ومعاني، ومعنوية.
النفسية وهي الوجود.
حقيقة النفسية: هي الواجبة للذات، مادامت الذات غير معللة بعلة.