والسلوب خمسة:
القدم، والبقاء، والمخالفة، والقيام بالنفس، والوحدانية.
حقيقة السلوب على الجملة: هي كل صفة سلبية سلبت على أمر لا يليق به.
والمعاني سبعة:
وهي القدرة، والإرادة، والعلم، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام.
حقيقة المعاني على الجملة: هي كل صفة موجودة في نفسها، قامت بذات الله، أوجبت لها حكما.
والمعنوية سبعة هي:
[كونه] قادرا، مريدا، عالما، سمعيا، بصيرا، متكلما.
وحقيقة المعنوية على الجملة: هو الحال الواجب لذات ما دامت الذات معللة بعلة.
المعاني لها تعلق تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
قسم يتعلق بنفسه وبغيره وهي: العلم، والسمع، والبصر، والكلام.
وقسم يتعلق بغيره ولا يتعلق بنفسه وهي: القدرة، والإرادة.
وقسم لا يتعلق لا بغيره ولا بنفسه وهي: الحياة.
وحقيقة التعلق: هو طلب الصفة أمرا زائدا بعد قيامها بمحلها.
الموجودات بالنسبة إلى المحل و المخصص تنقسم إلى أربعة أقسام:
قسم غني عن المحل والمخصص، وهي ذات الله.
وقسم يفتقر للمحل والمخصص، وهي صفة الحوادث.
وقسم غني عن المحل مفتقر إلى المخصص، وهي الأجرام.
وقسم موجود في المحل غني عن المخصص، وهي صفة الله.
المستحيلة على الله عشرون صفة وهي:
العدم، والحدوث، والفناء، والمماثلة، والافتقار، والتعدد، والعجز، والكراهة والجهل، والموت، [وكونه] أصم، أعمى، أبكم.
حقيقة العدم: هي عبارة عن لا شيء.
حقيقة الحدوث: هو الوجود بعد العدم.
حقيقة الفناء: هي العدم بعد الوجود.
حقيقة المماثلة: هي نفي المخالفة في الذات والصفات والأفعال.
حقيقة الافتقار: هي ثبوت الاحتياج إلى المحل والمخصص.
حقيقة التعدد: هي نفي الوحدانية في الذات والصفات، وثبوت الشريك في الأفعال.
حقيقة العجز: هي تعذر محاولة ما [يمكن ] فعله.
حقيقة الكراهة: هي عدم الإرادة.
ويقال: أمر وأراد في إيماننا، ولم يأمر ولم يرد في كفرنا، وأمر ولم يرد في الكافر، وأراد ولم يأمر في كفره.