خاتمة: [ترك الواجب أعظم من فعل الحرام]
قيل: ترك الواجب في الشريعة بل وفي العقل أعظم من فعل الحرام لوجوه.
الأول : أن أداء الواجب مقصود لنفسه، وترك المحرم مقصود لغيره، ولهذا قال تعالى {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 45] فبين أن ما في الصلاة من ذكر الله أكبر مما فيها من النهي عن الفحشاء.
الثاني : أن أعظم الحسنات هو الإيمان بالله وهو أداء واجب وترك الواجب كفر.