مسألة: [من صيغ المباح]
ومن صيغه أعني المباح: رفع الحرج، كقوله صلى الله عليه وسلم للسائل في حجة الوداع: “افعل ولا حرج” 1.
ـــــــ
1 رواه البخاري، كتاب العلم، باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار، حديث “124”، ورواه مسلم “2/948” حديث “1306”، عن عبد الله بن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل، فقال رجل: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: “أرم ولا حرج”. قال آخر: يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر؟ قال: “أنحر ولا حرج” . فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: “أفعل ولا حرج” .