مسألة: الصحة والفساد
الصحة والفساد: من أنواع خطاب الوضع لأنهما حكم من الشارع على العبادات والعقود، ويبنى عليها أحكام شرعية.
ونازع بعض المتأخرين في كون ذلك حكما شرعيا، وقال: إذا كانت الصحة هي المطابقة والموافقة لمقتضى ما دل عليه الأمر، فالمطابقة والموافقة أمر عقلي اعتباري ليس من الأحكام الشرعية في شيء، بل نوع نسب وإضافة إلى موافقة الأمر.
قال ابن دقيق العيد: هذا سؤال حسن لجدي العلامة أبي الحسن مظفر بن عبد الله الشافعي المعروف بالمقترح – رحمه الله.