البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص401

والثاني: العربية المحضة التي نزل بها القرآن، وأول من أطلق لسانه بها إسماعيل فعلى هذا القول يكون توقيف إسماعيل على العربية المحضة محتملا أمرين: إما أن يكون اصطلاحا بينه وبين جرهم النازلين عليه بمكة، وإما أن يكون توقيفا من الله، وهو الصواب. ا هـ.
وحكى ابن جني في الخصائص قولا آخر أن أصل اللغات إنما هو من الأصوات والأسماع، كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء ونهيق الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونحوه، ثم تولدت اللغات عن ذلك فيما بعد.
قال: وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل. قال: وأبو الحسن الأخفش يذهب إلى أنها توفيقية، لكنه لم يمنع القول بالاصطلاح.

اكتب تعليقًا