وضعوا عبارات لمعبرات لا لمناسبات، ثم استعملت وصارت لغة. انتهى.
وعلى القول بأنها اصطلاحية أو توقيفية فاختار ابن جني في الخصائص أنها متلاحقة بعضها يتبع بعضا، لا أنها وضعت في وقت واحد، قال: وهو قول أبي الحسن الأخفش وهو الصواب على معنى أن الواضع وضع في أول الأمر شيئا ثم احتيج للزيادة عليه لحصول الداعية إليه فزيد فيه شيئا فشيئا إلا أنه على قياس ما سبق منها في حروفه، وقد سبق مثله عن ابن فارس.