وإثباته، فالمحكم جنس لنوعي النص والظاهر، ومقابلهما المجمل والمؤول، والقدر المشترك بينهما من عدم الرجحان يسمى المتشابه، فهو جنس لنوعي المجمل والمؤول.
وأصل هذا الاصطلاح مأخوذ من قوله تعالى: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} [سورة آل عمران: 7].