البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج1 ص453

البيضاوي وابن جعفر في مثاله: عاد من العدد، زيدت فيه الألف بعد العين، ونقصت حركة الدال الأولى وفيه نظر، لأن الدال المدغمة أصلها الحركة، وإنما سكنت وأدغمت لمعنى آخر غير الاشتقاق، وهو توالي المثلين والنظائر.
ومثله السراج الأرموي بـ”أكرم” من الكرم زيد فيه الألف، ونقصت حركة الكاف، وفيه نظر، لأن أكرم مشتق من الإكرام الذي هو مصدر لدلالته عليه، ولو جعل الإكرام هو المشتق أولا لحصل به الغرض.
عاشر: زيادة، الحركة ونقصان الحرف:
نحو قدر وكتب ورحم من القدرة والكتابة والرحمة، وحرم من الحرمان، ونقص من النقصان. نقص من الأول التاء ومن الأخيرين الألف والنون، وزيد فيها كلها حركات العينات.
ومثله البيضاوي وابن جعفر بـ”بنيت” من البنيان، وقال: نقصت الألف وزيد فيه فتحة البناء في الفعل وسيأتي أن حركة البناء لا يعتد بها.
حادي عشرها: زيادة الحرف والحركة معا مع نقصان حركة أخرى:
نحو يضرب، زيد في حرف المضارعة، وحركة عين الكلمة ونقص منه حركة فاء الكلمة، ومثله البيضاوي وابن جعفر وقال زيدت فيه الهمزة المكسورة، ونقصت حركة الضاد فجعل الهمزة وحركتها زائدتين وقد تقدم الكلام عليه.
وبينا أن الزيادة إنما تعتبر في الحركة بأن تكون على ما كان ساكنا في الأصل وأن الألف المتحركة. زائدة واحدة.
ثاني عشرها: زيادة الحركة مع زيادة الحرف ونقصانه:
نحو قادر وعاصم وراحم وكاتب، زيد فيها الألف، وحركت العينات ونقص منها التاء التي هي أواخرها.
ومثله البيضاوي وابن جعفر بـ”خاف” من الخوف، وقال: نقصت الواو وحركة الدال، ولا يخفى بما تقدم فساده.
ثالث عشرها: نقصان الحرف مع زيادة الحركة ونقصانها:
نحو انصر من النصرة، وارحم من الرحمة، واقدر من القدرة، زيد فيها حركات العينات، ونقص منها تاء التأنيث وحركات فاء الكلمة وحركتها.
ومثله البيضاوي بـ”عد” من الوعد، زيدت فيه كسرة العين، ونقصت الواو

اكتب تعليقًا