قولان، وعلى هذا فهل يقتضي التحريم من جهة اللغة أم من جهة الشرع؟ فيه وجهان. كالوجهين في الأمر، ثم المراد صيغة “لا تفعل” فأما لفظ “ن هـ ى” فإنه للقول الطالب للترك أعم من أن يكون حراما أو مكروها.
وقال ابن فورك: صيغته عندنا “لا تفعل” و “انته” و “اكفف” ونحوه.