[الذين قالوا للعموم صيغة حقيقية تخصه]
والثاني:أن له صيغة مخصوصة بالوضع حقيقة، وتستعمل مجازا في الخصوص، لأن الحاجة ماسة إلى الألفاظ العامة لتعذرجميع الآحاد على المتكلم، فوجب أن يكون لها ألفاظ موضوعة كألفاظ الآحاد والخصوص; لأن الغرض من وضع اللغة الإعلام والإفهام كما عكسوا في الترادف فوضعوا للشيء الواحد أسماء مختلفة للتوسع، وهو مذهب الأئمة الأربعة وجمهور أصحابهم.
قال القاضي عبد الوهاب: مذهب مالك وكافة أصحابه أن للعموم صيغة،