البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص238

الثامن والتاسع:”من،وما”
الشرطيتين أو الاستفهاميتين.كقوله تعالى: {من عمل صالحا فلنفسه} [فصلت:46] {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر:56] وقوله: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} [فاطر:2] {وما تلك بيمينك يا موسى} [طه:17] وهما من صيغ العموم، بل هما عند الإمام في أعلى صيغة.
قال صاحب المحكم:”من” اسم يغني عن الكلام الكثير المتناهي في التضاد والطول، فإذا قلت: من يقم أقم معه، كان كافيا عن ذكر جميع الناس، ولولا “من” لاحتجت إلى ذكر الأفراد، ثم لا تجد إلى ذلك سبيلا.
أما الشرطيتان فبالاتفاق، وأما الاستفهاميتان فكذلك عند الجمهور، منهم الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وسليم الرازي في “التقريب” وابن السمعاني وابن الصباغ

اكتب تعليقًا