البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص469

[المسألة]الثانية: في صيغته
وهي “إن” وهي أم الأدوات، لأنها لا تخرج عن الشرط، بخلاف غيرها. وهي للتوقع كقوله: أنت طالق إن دخلت الدار.
و “إذا” وهي للمحقق كقوله: أنت حر إذا احمر البسر، وقد يستعمل في التوقع كإن مجازا. يجيء شرطا من الأسماء “من، وما، وأي، ومهما” ومن الظروف “أين وأنى، ومتى، وحيثما، وأينما ومتى، وما، وكيف” يجازي بها معنى لا عملا خلافا للكوفيين

اكتب تعليقًا