[المسألة] السابعة:
قد يرد الكلام عريا عن الشرط مع كونه مرادا فيه، ويبين في موضع آخر كقوله تعالى: {أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة:186] فإنه مقيد بقوله: {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} [الأنعام:41].
[الشرط مخصص للأحوال لا للأعيان]
المكتبة الشاملة
[المسألة] السابعة:
قد يرد الكلام عريا عن الشرط مع كونه مرادا فيه، ويبين في موضع آخر كقوله تعالى: {أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة:186] فإنه مقيد بقوله: {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} [الأنعام:41].
[الشرط مخصص للأحوال لا للأعيان]