مسألة [طرق إثبات فعله صلى الله عليه وسلم]
إذا قلنا في أمر من الأمور: إن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، فلنا في معرفته ثلاث طرق:
الأول : أن ينقل إلينا أنه فعله تواترا أو آحادا، كفعل التكبير عند التحرم والطمأنينة في الركوع، والسجود، والاعتدال، فإنه منقول أنه واجب علينا ; لأنه عليه السلام فعل ذلك، وكل ما فعله وجب علينا فعله.
الثاني : أن نقول هذا الفعل أفضل بالإجماع، وأفضل الخلق لا يواظب على