مسألة [القياس مظهر لا مثبت]
الحق أنه مظهر لحكم الله تعالى لا مثبت له ابتداء, لأن مثبت الحكم هو الله. ومنع الشافعي في الرسالة أن يقال: إنه حكم الله على الإطلاق. وقال الصيرفي: لأن هذا اللفظ إنما ينصرف في الظاهر للمنصوص عليه فيمتنع إطلاقه على القياس, وإن كان فيه حكم الله من الاجتهاد, إشفاقا أن يقطع على الله بذلك, فإن أطلق عليه حكم الله, بمعنى أنه أوجبه كان على التقييد.
وقال الروياني في “البحر”: القياس عندنا دين الله وحجته وشرعه.
وقال ابن السمعاني: إنه دين الله ودين رسوله بمعنى أنه عليه, ولا يجوز أن يقال: إنه قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم قال أبو الحسين في المعتمد1 هو مأمور
ـــــــ
1 انظر المعتمد “3/766”.