شبه, وهو في طوريه لا يخرج عن قياس المعنى أو الشبه. وقال الغزالي في “معياره”: الحد الأوسط إذا كان علة للأكبر سماه الفقهاء “قياس العلة” وسماه المنطقيون “برهان اللم” أي: ذكر ما يجاب به عن لم. وإن لم يكن علة سماه الفقهاء “قياس الدلالة” وسماه المنطقيون “قياس البرهان” أي هو دليل على أن الحد الأكبر موجود في الأصغر من غير بيان علة. فالأول: كقولك: هذا الإنسان شبعان لأنه أكل الآن, وقياس الدلالة عكسه, وهو أن يستدل بالنتيجة على المنتج فيقول شبعان فإذا هو قريب العهد بالأكل وقياس العلة: هذه عين نجسة فلا تصح الصلاة معها, وفي قياس الدلالة: هذه عين ليست تصح الصلاة معها فإذا هي نجسة.