سبب الاختلاف في الروايات
قال الشافعي – رحمه الله – في الرسالة”1: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القول عاما يريد به العام, وعاما يريد به الخاص, ويسأل عن الشيء فيجيب على قدر المسألة, ويؤدي عنه المخبر الخبر مبعضا, والخبر مختصرا, والخبر يأتي ببعض معناه دون بعض, ويحدث الرجل عنه الحديث قد أدرك جوابه ولم يدرك المسألة على حقيقة الجواب
ـــــــ
1 أنظر: الرسالة ص (213).