فحصل في عصمتهم في الاجتهاد مذاهب: “ثالثها”: نبينا فقط وقال الماوردي: وهذا لا وجه له, لأن جميع الأنبياء غير مقرين على الخطأ في وقت التنفيذ, ولا يمهلون على التراخي حتى يستدركه من بعدهم قلت: وهو قول حكاه القاضي عياض, وهو أفسد الأقوال, وقيل: الخلاف في غير أمور الدنيا, أما أمور الدنيا فيجوز على الكل, لحديث التلقيح.