خشية ارتكاب مفسدة أخرى, فخلصه من ذلك ثم هدده بما يقتضي تحرزه من العادة. قلت: وربما كان ابن القاسم يرى التخيير فله أن يفتي بكل منهما إذا رآه مصلحة, وأما بالتشهي فلا. قال: وكانت هذه الوقائع تتفق نوادر, وأما الآن فقد ساءت القصود والظنون وكثر الفجور وتغير إلى فتون, فليس إلا إلجام العوام عن الإقدام على الرخص ألبتة.