الأول أنه أي الكذب في الكلام الذي هو عندهم من قبيل الأفعال دون الصفات قبيح وهو سبحانه لا يفعل القبيح وهو بناء على أصلهم في إثبات حكم العقل بحسن الأفعال وقبحها مقيسة إلى الله تعالى وستعرف بطلانه الثاني أنه مناف لمصلحة العالم لأنه إذا جاز وقوع الكذب في كلامه ارتفع الوثوق عن إخباره بالثواب والعقاب…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص139
انتهاء ولا شيء منهما يتصور في القديم لأن ما ثبت قدمه امتنع عدمه والإمام الرازي جعل هذين الوجهين في الأربعين من الأدلة المعقولة والحق ما اختاره المصنف والجواب عن الوجوه العشرة أنها تدل على حدوث اللفظ كما لا يخفى على المتأمل وهو غير المتنازع فيه كما تحققته تنبيه كلامه تعالى واحد عندنا لما مر في…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص138
يدل على أن كلام الله تعالى قد يكون عربيا تارة وعبريا أخرى فيكون متغيرا وذلك دليل حدوثه الخامس حتى يسمع كلام الله فإنه يدل على أن كلامه مسموع فيكون حادثا لأن المسموع لا يكون إلا حرفا وصوتا السادس إنه أي القرآن معجز إجماعا ويجب مقارنته أي مقارنة المعجز للدعوى حتى يكون تصديقا للمدعي في دعواه…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص137
قلنا تعلق الكلام ببعض دون آخر كتعلق الإرادة لذاتها ببعض ما يصح تعلقها به دون بعض فلا تسلسل على ما مر وأما المنقول فوجوه الأول القرآن ذكر لقوله تعالى وهذا ذكر مبارك وقوله وإنه لذكر لك ولقومك مع قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله تعالى وما يأتيهم من ذكر من الرحمن…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص136
أما المعقول فوجهان الأول الأمر والخبر في الأزل ولا مأمور ولا سامع فيه سفه فكيف يتصور ثبوته لله سبحانه وتعالى الثاني لو كان كلامه تعالى قديما لاستوى نسبته إلى جميع المتعلقات لأنه حينئذ يكون كالعلم في أن تعلقه بمتعلقاته يكون لذاته فكما أن علمه يتعلق بجميع ما يصح تعلقه به كذلك كلامه يتعلق بكل ما…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص135
المتكلم بما أخبر به أو يصير سببا لاعتقاده إرادته أي إرادة المتكلم لما مر به لم يكن بعيدا لأن إرادة الفعل كذلك موجودة في الخبر والأمر ومغايرة لما يدل عليها من الأمور المتغيرة والمختلفة وليس يتجه عليه أن الرجل قد يخبر بما لا يعلم أو يأمر بما لا يريد وحينئذ لا يثبت معنى نفسي يدل…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص203
القياس الأول وهي أن كلامه تعالى صفة له وهذا الذي قاله المعتزلة لا ننكره نحن بل نقول به ونسميه كلاما لفظيا ونعترف بحدوثه وعدم قيامه بذاته تعالى لكنا نثبت أمرا وراء ذلك وهو المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ ونقول هو الكلام حقيقة وهو قديم قائم بذاته تعالى فنمنع صغرى القياس الثاني ونزعم أنه…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص133
كالقرآن الذي يعلم أولا أنه معجزة خارجة عن قوة البشر ثم يعلم به صدق الدعوى أم لم يثبت كما إذا كانت المعجزة شيئا آخر ثم إن ههنا قياسين متعارضين أحدهما إن كلام الله تعالى صفة له وكل ما هو صفة له فهو قديم فكلامه تعالى قديم وثانيهما إن كلامه مؤلف من أجزاء مترتبة متعاقبة في…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص132
الثاني إنه لو اتصف بالكذب لكان كذبه قديما إذ لا يقوم الحادث بذاته تعالى فيلزم أن يمتنع عليه الصدق فإن ما ثبت قدمه امتنع عدمه واللازم باطل فإنا نعلم بالضرورة أن من علم شيئا أمكن أن يخبر عنه على ما هو عليه وهذا إنما يدل على كون الكلام النفسي صدقا وأما هذه العبارات فلا الثالث…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص131
السادس إنه معجز ويجب مقارنته للدعوى وإلا فلا اختصاص له به السابع إنه منزل و تنزيل الثامن يا رب القرآن العظيم ويا رب طه ويس والمربوب محدث التاسع إنه تعالى اخبر بلفظ الماضي نحو إنا أنزلناه إنا أرسلنا العاشر النسخ رفع وما ثبت قدمه امتنع عدمه والجواب أنها تدل على حدوث اللفظ وهو غير المتنازع…المزيد