المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص30

مماس له فقيل بمسافة متناهية وقيل غير متناهية ومنهم من قال ليس ككون الأجسام في الجهة لنا وجوه الأول لو كان في مكان لزم قدم المكان وقد برهنا أن لا قديم سوى الله تعالى وعليه الاتفاق الثاني المتمكن محتاج إلى مكانه والمكان مستغن عن المتمكن الثالث لو كان في مكان فإما في بعض الأحياز أو…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص29

المرصد الثاني في تنزيهه وهي الصفات السلبية وفيه مقاصد المقصد الأول المتن أنه تعالى ليس في جهة ولا في مكان وخالف فيه المشبهة وخصصوه بجهة الفوق ثم اختلفوا فذهب محمد بن كرام إلى أن كونه في الجهة ككون الأجسام فيها وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات وعليه اليهود حتى…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص28

الموجودات فإن وجودها زائد على ماهياتها أو يقال ذاته وجوده المساوي لسائر الموجودات بناء على اشتراك الموجود ويمتاز عنها بعدم عروضه لماهيته بخلاف وجودات الممكنات فإنها عارضة لماهياتها وهذا باطل بطلانه ظاهر أما على المعنى الأول فلأنه يلزم منه أن تكون حقيقة الواجب أمرا مخالطا لجميع الممكنات حتى القاذورات ولا يخفى استحالته وأما على المعنى…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص27

فنقول المجزوم به مفهوم الوجود لا ما صدق عليه الوجود لجواز أن يكون ذلك المفهوم خارجا عن حقائق أفراده المتخالفة فلا تكون حقيقة الوجود أمرا واحدا مشتركا مجزوما به والنزاع إنما وقع فيه لا في مفهوم عارض لحقيقته ومنها قولهم الوجود زائد إذ نعقل الوجود دون الماهية كما في الواجب مثلا وبالعكس أي نعقل الماهية…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص26

والحقيقة لخالفه بالتعين ضرورة الإثنينية فإن المتشاركين في تمام الماهية لا بد أن يتخالفا بتعين وتشخص حتى تمتاز به هويتهما ويتعددا ولا شك أن ما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيلزم التركيب في هوية كل منهما وهو ينافي الوجوب الذاتي كما تقدم احتجوا على كون الذات مشتركة بين الواجب وغيره بما مر في اشتراك…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص25

المخالفة بين كل موجودين من الموجودات إنما هي بالذات وليس بين الحقائق اشتراك إلا في الأسماء والأحكام دون الأجزاء المقومة وعلى هذا فهو منزه عن المثل المشارك في تمام الماهية والند الذي هو المثل المنادى تعالى عن ذلك علوا كبيرا وقال قدماء المتكلمين ذاته تعالى مماثلة لسائر الذوات في الذاتية والحقيقة وإنما تمتاز عن سائر…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص24

ومنها قولهم الوجود زائد إذ نعقل الوجود دون الماهية وبالعكس قلنا فيه ما تقدم ومنها الوحدة عدمية وإلا تسلسل قلنا مفهوم الوحدة ولا يلزم فيما صدق عليه فإنه مختلف ومنها الصفات زائدة على الذات وإلا لكان المفهوم من العلم ومن القدرة واحدا قلنا يكون ما صدق عليه واحدا وأما المفهوم فلا وأمثال ذلك أكثر من…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص23

في أن ذاته تعالى مخالفة لسائر الذوات فهو منزه عن المثل والند تعالى عن ذلك علوا كبيرا وقال قدماء المتكلمين ذاته تعالى مماثلة لسائر الذوات وإنما تمتاز عن سائر الذوات بأحوال أربعة الوجوب والحياة والعلم التام والقدرة التامة وعند أبي هاشم يمتاز بحالة خامسة هي الموجبة لهذه الأربعة نسميها بالإلهية قلنا لو شاركه غيره في…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص22

خاتمة للمقصد الأول لما ثبت أن الصانع تعالى واجب وجوده وممتنع عدمه فقد ثبت أنه أزلي أبدي ولا حاجة إلى جعله مسألة برأسها قال الإمام الرازي في الأربعين كلاما محصله أنه لما ثبت انتهاء الموجودات إلى واجب الوجود لذاته والعدم على الواجب ممتنع لزم كونه تعالى أزليا أبديا فلا حاجة إلى جعله مسألة على حدة…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص21

لامتناع كونه معلولا لغيرها فتتقدم ماهيته عليه أي على وجوده بالوجود وهو محال كما سلف والواجب وجوده نفسه ونمنع الاشتراك في الوجود الذي هو عينه بل المشترك هو الوجود بمعنى الكون في الأعيان أعني مفهوم الوجود العارض للموجودات الخارجية وأما ما صدق عليه الوجود فلا اشتراك فيه وذلك كالماهية والتشخص أو وجوه غيره أي زائد…المزيد