وأعلم ان مبنى هذا الكلام إنما هو على فاسد أصول الخصوم في الحسن والقبح ورعاية الصلاح والأصلح ووجوبه وقد سبق إبطاله بما فيه مقنع وكفاية وأما الغلاة من النفاة الجاحدين لوجوب الوجود فإنهم قالوا النبوة ليست من صفة راجعة إلى نفس النبى بل لا معنى لها الا التنزيل من عند رب العالمين وعند ذلك فالرسول…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص319
النفس الناطقة القريبة النسبة من الجواهر الكروبية والجواهر الروحانية لم يكن في العقل بد من حصول لطف المبدأ الأول وإضافة الجود منه عليهم لتتم لهم النعمة في الدنيا والسعادة في الأخرى وكل واحد من الناس قلما يستقل بنفسه وفكرته وحوله وقوته فى تحصيل أغراضه الدنياوية ومقاصده الآخروية إلا بمعين ومساعد له من نوعه وإذ ذاك…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص318
1 – الطرف الاول في بيان الجواز العقلى مذهب أهل الحق أن النبوات ليست واجبة أن تكون ولا ممتنعة أن تكون بل الكون وأن لا كون بالنسبة إلى ذاتها و إلى مرجحها سيان وهما بالنظر إليه سيان وأما أهل الطعان فحزبان حزب انتمى إلى القول بالوجوب عقلا كالفلاسفة والمتعزلة وحزب انتمى إلى القول بالأمتناع كالبراهمة…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص317
تمهيد الطرف الأول من هذا القانون في بيان جوازها في العقل والثانى في بيان وقوعها بالفعل وقبل الخوض فى ذلك لا بد من تفسير معنى النبوة لكى يكون التوارد بالنفى والاثبات على محز واحد فنقول ليست النبوة هى معنى يعود إلى ذاتى من ذاتيات النبى ولا إلى عرض من أعراضه استحقها بكسبه وعمله ولا إلى…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص315
القانون السابع فى النبوات والأفعال الخارقة للعادات ويشتمل على طرفينالمزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص314
إجماع المسلمين وليس من شرط صحة التوبة والإقلاع عن ذنب في زمن من الأزمان ألا يعاوده في زمن آخر إذ التوبة مهما وجدت فهى عبادة ومأمور بها وليس من شرط صحة العبادة المأتى بها في زمن ألا يتركها في زمن آخر وليس من شرط صحة التوبة أيضا والاقلاع عن ذنب الإقلاع عن غيره من الذنوب…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص313
ما حصل بالمشيئة محال ولا بد من هذا التأويل وإن فسر الإيمان بالطاعة أو القول أيضا وبهذا الاعتبار ايضا يصح القول بزيادة إيمان النبى المعصوم على إيمان غيره أى من جهة تطرق الشك إلى غير المعصوم دون المعصوم أما أن يكون من جهة تطرق الزيادة والنقصان إليه من حيث هو تصديق فلا كما لا يصح…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص312
ظاهرا والعرب قد تستعير اسم المدلول لدليله بجهة التجور التوسع كما تستعير اسم السبب لمسببه فعلى هذا مهما كان مصدقا بالجنان على الوجه الذى ذكرناه وإن أخل بشئ من الأركان فهو مؤمن حقا وانتفاء الكفر عنه واجب وإن صح تسميته فاسقا بالنسبة إلى ما أخل به من الطاعات وارتكب من المنهيات ولذلك صح إدراجه في…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص311
بنقيضه لمن أظهر ضد ما أبطن من الكفر بالله تعالى ورسوله والطغاوة في الدين والعداوة للمسلمين بل أشد قبحا منه جعل الإيمان مجرد الإتيان بالطاعات والتمسك بالعبادات لما فيه من الإفضاء إلى هدم القواعد السمعية وحل نظام الأحكام الشرعية وإبطال ما ورد في الكتاب والسنة من جواز خطاب العاصى بما دون الشرك قبل التوبة بالعبادات…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص310
بالله وباليوم الآخر كأنك تراه فمن وفقه الله لهذا التصديق وأرشده إلى هذا التحقيق فهو المؤمن الحق عند الله وعند الخلق وإلا فقد شقى الشقاوة الكبرى وحكم بكفره في الدنيا والأخرى لأن الكفر وإن كان في اللغة عبارة عن التغطية والستر فهو فى عرف أهل الحق من المتكلمين عبارة عن الستر والتغطية للقدر الذى يصير…المزيد