الحديث الأول محمولا على كبيرة الكفر للزم منه تعطيل أحد الحديثين عن العمل به مطلقا ولا يخفى أن التعطيل أبعد من التأويل على ما لا يخفى كيف وأن الأدلة الواردة في باب الشفاعة مع اختلاف ألفاظها أكثر من أن تحصى فهى إلى التمسك بها أقرب وأولى فمن ذلك ما روى عن النبى صلى الله عليه…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص308
دون المسلم وكذلك اللعنة والغضب في حق من قتل إنما يتحقق في حق من كان لذلك مسحلا معتقدا وبما حققناه يقع التقصى عن كل ما يهول به من هذا القبيل وليس في تعليق الغفران لما دون الكفران بالمشيئة ما يوجب امتناع وقوع الغفران بالنسبة إلى جملة المذنبين بما دون الشرك ولا يلزم منه مخالفة شئ…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص307
فإن قيل إن هذه الآية محمولة على حالة التوبة ومخصوصة بها وهذا وإن كان على خلاف الظاهر لكن يجب القول به محافظة على ما ذكرناه من الظواهر إذ ليس تخصيص ما ذكرناه محافظة على الظاهر بأولى من العكس بل هو الاولى لما فيه من تخصيص ظاهر واحد بظواهر متعددة ثم إن في الآية ما يدل…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص306
وخفة على حسب التفاوت الذى يعلمه تعالى في حسناته وسيئاته ويحتمل أن يكون ميزان الأفعال عند الله تعالى بما يليق بالأفعال وهوالمستأثر بعلمه وحده لا على نحو الميزان اللائق بالكميات من المدخرات والمعدودات وغيرها من الموزونات شاهدا وأما إنكار الشفاعة للمذنبين والعصاة من المسلمين فذلك إنما هو فرع مذهب أهل الضلال في القول بوجوب الثواب…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص305
حياة البدن عند مقارنتها والفوات عند فواتها إذ هو مخالف للظواهر الواردة به ولا هو للبدن على هيئته إذ هو مخالف للحس والعيان وذلك محال وإنكار الصراط والميزان وخلق الجنة والنار في الآن بناء على إنكار حصول الفائدة فمأخوذ من أصولهم الفاسدة في وجوب الغرض في أفعال الله تعالى وقد أبطلناه ثم ولو قدر ذلك…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص304
فقال إنهما يعذبان وقول الله تعالى وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب فلا سبيل إليه ولا معول لأرباب العقول عليه واستبعاد ذلك على أنه غير محسوس من الميت فمن أدرك بعقله حال النائم في منامه و ما يناله من اللذات والتألمات بسبب ما…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص303
بل وكيف يمكن القول بقبول الشفاعة وإثبات العفو للعاصى ومن اقترف شيئا من المعاصى وبم الإنكار على الجبائى حيث زعم أن من زادت زلاته على طاعاته في المقدار واخترم على الإصرار من غير توبة كان مسلوب الإيمان مخلدا في النار وبم الرد على غيره من المعتزلة حيث أوجب ذلك باقتراف كبيرة واحدة كانت ناقصة عن…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص302
والإذعان لقبوله والانقياد إليه والتعويل عليه على وفق ما اشتهر عن النبى صلى الله عليه و سلم وصحابته والعلماء من أمته فإن قال قائل من المعتزلة المقرين بالدين الخارقين لقواعد المسلمين كيف يمكن القول بعذاب القبر ومساءلته مع أنا نرى الميت ونشاهده ولا نحس عند وضعه في اللحد بصوت سؤال ولا جواب ولا نشاهد في…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص301
فيهما من غير انفصال بعدم بل من الجائز أن يكون وجودها مشروطا بوقت مقدر كما كانت مشروطة بالمحل إجماعا وسبق العدم على أصلهم مطلقا ومن قضى باستحالة إعادة الأعراض لما فيه من قيام المعنى بالمعنى فإنما لزمه ذلك من الجهل بمعنى الإعادة والغفلة عن معنى البعث وليس المعنى به غير الخلق ثانيا كما في الخلق…المزيد
غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص300
فذهبت المعتزلة على موجب أصلهم في إنقسام الأعراض إلى باقية وغير باقية إلى منع جواز إعادة الأعراض الغير الباقية كالحركات والأصوات ونحوها وزعموا أنه لو تصور وجودها في وقتين يفصلهما عدم لجاز القول بوجودهما في وقتين متتاليين وذلك في الأعراض الغير الباقية محال ومن الأصحاب من زاد على هؤلاء لحيث منع من جواز إعادة الأعراض…المزيد