المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص352

وجواب الأول والثاني أن المرسل ينصب دليلا أو يخلق علما ضروريا فيه والثالث أما على أصلنا فلا يجب الإمهال مع العلم العادي الحاصل عن المعجز وأما عند المعتزلة فاللائق بأصلهم وإن صرحوا بخلافه منع الإمهال لأن فيه تفويت مصلحتهم وما هو إلا كمن يقول لولده بين يديك سبع ضار أو مهلك آخر فلا تسلك هذا…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص351

وقالت الفلاسفة إنها واجبة عقلا لما مر وقال بعض المعتزلة يجب على الله وبعضهم إذا علم الله من أمة أنهم يؤمنون وإلا حسن وقال أبو هاشم يمتنع خلوه عن تعريف شرعيات لا يستقل العقل بها وجوزه الجبائي لتقرير الواجبات العقلية ولتقرير الشريعة المتقدمة وقيل إذا اندرست وهو بناء على أصلهم ولا يضرنا فإن ادعينا الإمكان…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص350

دلالة قطعية يمتنع التخلف فيها فلا بد لها من وجه دلالة إذ به يتميز الدليل الصحيح عن غيره وإن لم نعلمه أي ذلك الوجه بعينه فإن دل المعجز المخلوق على يد الكاذب على الصدق كان الكاذب صادقا وهو محال وإلا انفك المعجز عما يلزمه من دلالته القطعية على مدلوله وهو أيضا محال وقال القاضي اقتران…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص349

لتخلف الصدق عنه في الكاذب بل عادية كسائر العاديات لأن من قال أنا نبي ثم نتق الجبل وأوقفه على رؤوسهم وقال إن كذبتموني وقع عليكم وإن صدقتموني انصرف عنكم فكلما هموا بتصديقه بعد عنهم وإذا هموا بتكذيبه قرب منهم علم بالضرورة أنه صادق في دعواه والعادة قاضية بامتناع ذلك من الكاذب مع كونه ممكنا عنه…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص348

ومضعف للقوى فتكون الحاجة إلى الرطوبات المطلوبة لحفظها المبني على تعادل الأركان أشد وأقوى وأما المتوجه فيوجد فيه من اللذات الروحانية بالأنوار القدسية ما يقوم مقام الغذاء كما أشير إليه بقوله أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني وأما القول فكالإخبار بالغيب وسببه ما مر في المقصد الأول من انجذاب نفسه النقية عن الشواغل البدنية إلى الملائكة…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص347

مقارنا للدعوى والمتخلف عنها هو علمنا بكونه معجزا لا كونه معجزا فبطل بذلك القول الثالث وأما القول الثاني فلا طائل تحته لأن ذلك الحصول لا يمكن جعله معجزا إلا إذا كان خارقا للعادة وربما لم يكن كذلك وإن جعل شرطا لاتصاف الإخبار بالإعجاز فقد رجع إلى الثالث وبطل ببطلانه ولهذا لم يوجد هذا القول في…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص346

عيسى كان نبيا في صباه لقوله وجعلني نبيا ولا يمتنع من القادر المختار أن يخلق في الطفل ما هو شرط النبوة من كمال العقل وغيره فلا تكون معجزاته في حال صغره متقدمة على نبوته ودعواه إياها ولا يخفى بعده مع أنه لم يتكلم بعد هذه الكلمة المنقولة عنه ببنت شفة إلى أوانه ولم يظهر الدعوة…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص345

على صدقه ويطالب به أي بالإتيان بذلك الخارق أو بغيره أي بعد الدعوى فلو عجز كان كاذبا قطعا فإن قال في إظهار المعجزة هذا الصندوق فيه كذا وكذا وقد علمنا خلوه واستمر بين أيدينا من غلقه إلى فتحه فإن ظهر كما قال كان معجزا وإن جاز خلقه فيه قبل التحدي لأن المعجز إخباره عن الغيب…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص344

قال معجزتي أن ينطق هذا الضب فقال إنه كاذب لم يعلم به صدقه بل ازداد اعتقاد كذبه لأن المكذب هو نفس الخارق نعم لو قال معجزتي أن أحيي هذا الميت فأحياه فكذبه ففيه احتمال والصحيح أنه لا يخرج بذلك عن كونه معجزا لأن المعجز إحياؤه وهو غير مكذب له إنما المكذب هو ذلك الشخص بكلامه…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص343

فإنه لا يدل علىالصدق لمساواةغيره إياه في ذلك حتى الكذاب في دعوى النبوة وشرط قوم في المعجز أن لا يكون مقدورا للنبي إذ لو كان مقدورا له كصعوده إلى الهواء ومشيه على الماء لم يكن نازلا منزلة التصديق من الله تعالى وليس بشيء لأن قدرته مع عدم قدرة غيره عادة معجز قال الآمدي هل يتصور…المزيد