المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص250

يؤمن فكان الإيمان منه محالا والله تعالى عالم باستحالته والعالم باستحالة الشيء لا يريده ولأنه لا يتصور منه صفة مرجحة لأحد طرفيه ويعضد هذا إجماع السلف والخلف في جميع الأعصار والأمصار على إطلاق قولهم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والأول دليل الثاني والثاني دليل الأول احتجوا بوجوه الأول لو كان تعالى…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص249

أصلنا كما ورد في الحديث حين وقع غلاء في المدينة فاجتمع أهلها إليه سعر لنا يا رسول الله فقال المسعر هو الله وأما عندهم فمختلف فيه فقال بعضهم هو أي السعر فعل مباشر من العبد إذا ليس ذلك إلا مواضعة منهم على البيع والشراء بثمن مخصوص وقال آخرون هو متولد من فعل الله تعالى وهو…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص248

امتناع فيها فحكم العادة بالامتناع في الكثير دون القليل هو الذي حملهم على الفرق كيلا يلزمهم إبطال المعجزات إذا نسبوا الجميع إليه والجواب أن دعوى الضرورة غير مسموعة والذم لا يستلزم كونه فاعلا وحكم العادة ممنوع لأن مثله يقع في الوباء الرابع الرزق وهو عندنا كل ما ساقه الله إلى العبد فأكله فهو رزق له…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص247

علم الله أنه يموت فيه فالمقتول عند أهل الحق ميت بأجله الذي قدره الله له وعلم أنه يموت فيه وموته بفعله تعالى ولا يتصور تغير هذا المقدر بتقديم ولا تأخير قال تعالى ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون والمعتزلة قالوا بل تولد موته من فعل القاتل…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص246

قلوبهم لا يمنع من الإيمان وكذا الوسم بعلامة مميزة ومنع اللطف والإخلاص لا يقتضي امتناع الإيمان فلا يصح الحمل عليها الثاني من تلك الأمور التي يؤولونها التوفيق والهداية فإن الشارح الأشعري وأكثر الأئمة من أصحابه حملوا التوفيق على خلق القدرة على الطاعة وهو مناسب للوضع اللغوي لأن الموافقة إنما هي بالطاعة وبخلق القدرة الحادثة على…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص245

السمة للملائكة فيذمون من اتسم بها وذلك في مصلحة دينية لأنه إذا علم العبد أنه إذا كفر وسم بسمة يتحقق بها ذمه ولعنه من الملائكة كان ذلك سببا لانزجاره عنه الثالث وهو للكعبي منع الله منهم اللطف المقرب إلى الطاعة المبعد عن المعصية لعلمه انه لا ينفعهم ولا يؤثر فيهم فلما لم يوفقوا لذلك اللطف…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص244

الأول الطبع قال الله تعالى بل طبع الله عليها بكفرهم والختم ختم الله على قلوبهم والأكنة وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ونحوها كالإقفال في قوله تعالى أم على قلوب أقفالها فذهب أهل الحق إلى أنها عبارة عن خلق الضلال في القلوب وذلك لأن هذه الأمور في اللغة موانع في الحقيقة وإنما سميت بذلك لكونها…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص243

فعل القاتل وأنه لو لم يقتل لعاش إلى أمد هو أجله وادعوا فيه الضرورة واستشهدوا عليه بذم القاتل ولو كان ميتا بأجله لمات وإن لم يقتله فهو لم يجلب بفعله أمرا لا مباشرة ولا توليدا فكان لا يستحق الذم وبأنه ربما قتل في الملحمة الواحدة ألوف ونحن نعلم بالضرورة أن موت الجم الغفير في الزمان…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص242

الأول الطبع والختم والأكنة ونحوها أولوها بوجوه الأول ختم الله على قلوبهم أي سماهما مختوما عليها كما قال وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا الثاني وسمها بسمات تعرفها الملائكة فتميز بها الكافر من المؤمن الثالث منع الله منهم اللطف المقرب إلى الطاعة لعلمه أنه لا ينفعهم فلما لم يوفقوا لذلك فكأنهم ختم على قلوبهم…المزيد

المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص241

استند إليه اختلاف الوهي على ما اعترفتم به والحاصل أنكم جوزتم استناد الوهي المختلف إلى الاعتماد الواحد وعللتم ذلك باختلاف العضوين في قبول الوهي فإن الرقيق الضعيف بذلك أولى فلم لا يجوزون استناد الألم المختلف إلى الاعتماد الواحد بواسطة اختلاف القابل فلاحاجة إلى توسط الوهي بين الألم والاعتماد كما لا يخفى وأيضا فيبطله أي يبطل…المزيد