الخامسة إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون فموتهم على الكفر مراد الله السادسة ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس والمخلوق لها لا يراد إيمانه ولا طاعته بل كفره ومعصيته السابعة إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون والاستدلال بهذه الآية بعيد جدا إذ ليست عامة…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص259
الرابعة والله لا يحب الفساد والفساد كائن والمحبة هي الإرادة فالفساد ليس بمراد قلنا بل المحبة إرادة خاصة وهي ما لا يتبعها تبعة ومؤاخذة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام الخامسة ولا يرضى لعباده الكفر والرضاء هو الإرادة قلنا الرضاء ترك الاعتراض والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه ويؤاخذه به ويؤيده أن العبد لا يريد…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص258
تعالى ولو أراد عدم إشراكنا لما أشركنا ولما صدر عنا تحريم المحللات فقد أسندوا كفرهم وعصيانهم إلى إرادته تعالى كما تزعمون أنتم ثم أنه تعالى رد عليهم مقالتهم وبين بطلانها وذمهم عليها بقوله كذلك كذب الذين من قبلهم قلنا قالوا ذلك الكلام سخرية من النبي ودفعا لدعوته وتعللا لعدم إجابته وانقياده لا تفويضا للكائنات إلى…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص257
مقضي لا قضاء والحاصل أن الإنكار المتوجه نحو الكفر إنما هو بالنظر إلى المحلية لا إلى الفاعلية يعني أن للكفر نسبة إلى الله سبحانه باعتبار فاعليته له وإيجاده إياه ونسبة أخرى إلى العبد باعتبار محليته له واتصافه به وإنكاره باعتبار النسبة الثانية دون الأول والرضاء بالعكس أي الرضاء به إنما هو باعتبار النسبة الأولى دون…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص256
يتوعده بالقتل إن لم يظهر عصيانه فإنه يأمره بفعل تمهيدا لعذره ويريد عصيانه فيه فإن أحدا لا يريد ما يفضي إلى قتله بل ما يخلصه عنه فقد أمر بخلاف ما يريده ولا سفه فإن قيل الموجود ههنا صورة الأمر لا حقيقته فإن العاقل لا يأمر بما يؤدي حصوله إلى هلاكه أجيب بأنه قد يأمر به…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص255
النبي وقد تلقته الأمة بالقبول فيصح أن يكون مؤيدا بل ربما يحتج به أيضا وإنما صرح بالإطلاق دفعا لتوهم التقييد بأفعاله تعالى أو بما ليس من أفعال العباد الاختيارية كما تأوله به المعتزلة ويدفع هذا التوهم أنهم كانوا يوردون كلامهم في معرض تعظيم الله وإعلاء شأنه والأول وهو ما شاء الله كان دليل الثاني وهو…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص254
وقالت المعتزلة هو مريد لجميع أفعاله غير إرادته الحادثة عند من أثبتها وأما أفعال العباد فهو مريد للمأمور به منها كاره للمعاصي والكفر وتفصيله أن فعل العبد إن كان واجبا يريد الله وقوعه ويكره تركه وإن كان حراما فبعكسه والمندوب يريد وقوعه ولا يكره تركه والمكروه عكسه وأما المباح وأفعال غير المكلف فلا يتعلق بها…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص253
السابعة إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون وذلك في القرآن كثير خاتمة في نقل رأي الفلاسفة في القضاء والقدر قالوا الموجود إما خير محض كالعقول والأفلاك وإما الخير غالب عليه كما في هذا العالم فإن المرض مثلا وإن كان كثيرا فالصحة أكثر منه ثم لا يمكن تنزيه هذا العالم من الشرور…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص252
للعقلاء منكرا لهم في مجاري عاداتهم لمخالفته المصلحة أو منهيا عنه مجازا توفيقا للأدلة الثالثة وما الله يريد ظلما للعباد مع أن الظلم كائن قلنا أي ظلمه وتصرفه تعالى فيما هو ملكه كيف كان لا يكون ظلما الرابعة والله لا يحب الفساد والفساد كائن والمحبة الإرادة قلنا بل إرادة خاصة وهي ما لا يتبعها تبعة…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص251
ضايق بعض أصحابنا في العبارة فقال الكفر مراد بالكافر غير مراد من الكافر وهو لفظي الثالث لو كان الكفر مرادا لله تعالى لكان واقعا بقضائه والرضاء بالقضاء واجب فكان الرضاء بالكفر واجبا واللازم باطل لأن الرضاء بالكفر كفر قلنا الواجب هو الرضاء بالقضاء لا بالمقضي والكفر مقضي لا قضاء والحاصل أن الإنكار بالنظر إلى المحلية…المزيد