لو تصورا أي مفهوما الوصف والذات معا بحقيقتهما وأمكن حمل أحدهما أي الوصف على الذات دون حمل الآخر أي الذات عليها حصل المطلوب وهو زيادة الوصف على الذات ولكن أنى ذلك التصور الواصل إلى كنه حقيقتهما الوجه الثالث لو كان العلم نفس الذات والقدرة أيضا نفس الذات كما زعموه لكان العلم نفس القدرة فكان المفهوم…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص69
الأول ما اعتمد عليه القدماء من الأشاعرة وهو قياس الغائب على الشاهد فإن العلة واحدة والشرط لا يختلف غائبا وشاهدا ولا شك أن علة كون الشيء عالما في الشاهد هو العلم فكذا في الغائب وحد العالم ههنا من قام به العلم فكذا حده هناك وشرط صدق المشتق على واحد منا ثبوت أصله له فكذا شرطه…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص68
فذلك لا يمنع استنادها إلى صفة أخرى واجبة فإنه نفس المتنازع فيه وإن أردتم أنها واجبة لذاتها فبطلانه ظاهر الثالث صفته صفة كمال فيلزم أن يكون ناقصا لذاته مستكملا بغيره وهو باطل اتفاقا والجواب إن أردتم باستكماله بالغير ثبوت صفة الكمال فهو جائز عندنا وهو المتنازع فيه وإن أردتم غيره فصوروه ثم بينوا لزومه الشرح…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص67
احتج الأشاعرة بوجوه الأول ما اعتمد عليه القدماء وهو قياس الغائب على الشاهد فإن العلة والحد والشرط لا يختلف غائبا وشاهدا وقد عرفت ضعفه كيف والخصم قائل باختلاف مقتضى الصفات شاهدا وغائبا وقد يمتنع ثبوتها في الشاهد بل الثابت فيه العالمية والقادرية والمريدية الثاني لو كان مفهوم كونه عالما حيا قادرا نفس ذاته لم يفد…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص66
المرصد الرابع في الصفات الوجودية وفيه مقاصد المقصد الأول في إثبات الصفات على وجه عام المتن ذهب الأشاعرة إلى أن له صفات زائدة فهو عالم بعلم قادر بقدرة مريد بإرادة وعلى هذا وذهب الفلاسفة والشيعة إلى نفيها مع خلاف للشيعة في إطلاق الأسماء الحسنى عليه والمعتزلة لهم تفصيل يأتي في كل مسألةالمزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص65
حدة فالمانوية والديصانية من الثنوية قالوا فاعل الخير هو النور وفاعل الشر هو الظلمة وفساده ظاهر لأنهما عرضان فيلزم قدم الجسم وكون الإله محتاجا إليه وكأنهم أرادوا معنى آخر سوى المتعارف فإنهم قالوا النور حي عالم قادر سميع بصير والمجوس منهم ذهبوا إلى أن فاعل الخير هو يزدان وفاعل الشر هو اهرمن ويعنون به الشيطان…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص64
الثاني من الوجهين إذا أراد أحدهما شيئا فإما أن يمكن من الآخر إرادة ضده أو يمتنع وكلاهما محال أما الأول فلأنا نفرض وقوع إرادته له لأن الممكن لا يلزم من فرض وقوعه محال فيلزم إما وقوعهما معا فيلزم اجتماع الضدين وإما لا وقوعهما فيلزم ارتفاعهما فيلزم عجزهما لعدم حصول مرادهما وأيضا يلزم اجتماعهما لأن المانع…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص63
أما الأول وهو أن الوجوب هو المقتضي للتعين فإذ لولاه فإما أن يستلزم ويقتضي التعين الوجوب فيلزم تأخره أي تأخر الوجوب عن التعين ضرورة تأخر المعلول عن علته ويلزم الدور لأن الوجوب الذاتي الذي هو عين الذات يجب أن يكون متقدما على ما عداه علة له أو لا يستلزم ولا يقتضي شيء منهما الآخر فيجوز…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص62
لكنه غير ما لزم فلا يفيد إبطاله ثم بعد يقال لهم الخير إن قدر على دفع شر الشرير ولم يفعله فهو شرير وإن لم يقدر عليه فهو عاجز فتعارض خطابتهم بخطابة أحسن من ذلك مآلا وأكثر إقناعا الشرح المرصد الثالث في توحيده تعالى أفرده عن سائر التنزيهات اهتماما بشأنه وهو مقصد واحد وهو أنه يمتنع…المزيد
المواقف – الإيجي- موافق للمطبوع – – ج3 ص61
الأول لو وجد إلهان قادران لكان نسبة المقدورات إليهما سواء إذ المقتضي للقدرة ذاتهما وللمقدورية الإمكان فتستوي النسبة فإذا يلزم وقوع هذا المقدور المعين إما بهما وأنه باطل لما بينا من امتناع مقدور بين قادرين وإما بأحدهما ويلزم الترجيح بلا مرجح الثاني إذا أراد أحدهما شيئا فإما أن يمكن من الآخر إرادة ضده أو يمتنع…المزيد