غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص208

على الذات وقد بينا فيما سلف سخف هذا المعتقد وتشنيع هذا المعتمد ثم إن ما أوجب لكم القول بمنع صدور الكثرة عن واجب الوجود إنما هو كونه واحدا وأن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ولا بد لكم في هذه الدعوى من العود إلى هدم ما بنيتموه ونقض ما أبرمتموه وذلك أنه لو لزم من…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص207

وقد نقل عن القاضى رحمه الله انه لم يثبت للقدرة الحادثة أثر في الفعل بل أثبت لها أثرا في صفة زائدة على الفعل كما سنبينه ثم اختلف قوله في الأثر الزائد فقال تارة إنه لا اثر للقدرة القديمة فيه اصلا وقال تارة بالتأثير وأثبت مخلوقا بين خالقين وقد نقل عن الأسفرايينى أنه قال في نفس…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص206

وأما المنجمون فقد اعتقد فريق منهم أن صدور الكائنات وحدوث الحادثات وكل ما يجرى في عالم الكون والفساد ليس إلا عن الأفلاك الدائرة والكواكب السائرة وأنه لا مدبر سواها ولا مكون إلاها وقد تحاشى فريق منهم عن سخف هذه الحالة وتشنيع هذه المقالة فقالوا المدبر والخالق ليس إلا الله تعالى لكن بتوسط الأجرام الفلكية والكواكب…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص205

في العلم بما يعلمه الواحد والجهل بما يجهله الواحد من حيث إن النفس المدركة واحدة ولا جائز أن تكون متكثرة قبل الأبدان إذ الكثرة والتعدد للنفس بدون النظر إلى الأبدان وعلائقها محال وإذا ثبت أنه لا وجود للنفس إلا مع وجود مادة بدنها امتنع أن يقال بصدورها عن المبدأ الأول لما حققناه في المادة والصورة…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص204

ان الواحد لا يصدر عنه إلا واحد وألا فلو صدر عنه اثنان لم يخل إما ان يتماثلا من كل وجه او يختلفا من كل وجه أو يتماثلا من وجه ويختلف من وجه فان تماثلا من كل وجه فهما شئ واحد ولا تعدد ولا كثرة وان اختلفا من كل وجه أو من وجه دون وجه فهما…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص203

القاعدة الاولى في أنه لا خالق الا الله تعالى فالذى إليه عصابة أهل الحق من الإسلاميين وغيرهم من الطوائف المحققين أنه لا خالق الا الله تعالى وأن وجوب وجود ما سواه ليس إلا عنه وخالفهم في ذلك طائفة من الالهيين وجماعة من الثنوية والمعتزلة والمنجمين فأحرى مبدوء به إنما هو البحث عن تفصيل مذهب كل…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص200

انما هو محال فيما هو قابل لهما وكذا في كل ما هو قابل لأخد نقيضين فان خلوه عنهما محال أما وجود ما لا يقبل ولا لواحد منهما فخلوه عنهما ليس بمحال وذلك كما في الحجر وغيره من الجمادات وبهذا يندفع ما ذكروه من الخيال الآخر ايضا وعدم التخيل لموجود هو لا داخل العالم ولا خارجه…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص199

وذلك أن المباينة والمجامعة لا تكون الا من لوازم المتحيزات وذوات الجهات فاذا قيل إنه مباين أو مجامع فهو نفس المصادرة على المطلوب وليس هذا عند التحقيق مصادرة لأن المصادرة على المطلوب هو أن يؤخذ المطلوب بعينه ويجعل مقدمة قياسية بلفظ مرادف مشعر بالمغيارة بين المقدمة والمطلوب والمطلوب فيما عرضه إنما هو كونه في جهة…المزيد

غاية المرام في علم الكلام لسيف الدين الآمدى – – ج1 ص198

آلات الإدراكات ومصوت عليه بعجزه عن الارتقاء إلى درجة النظر في المعقولات فإنه إن اعتقد أن الوجود نفس الموجود وأنه ليس بزائد عليه فلا يخفى أن الاشتراك ليس إلا في التسمية دون المعنى والإشكال إذ ذاك يكون مندفعا وان قدر أنه زائد على نفس الموجود فالواجب أن يعتقد اختلافه في نفسه عند اختلاف قوابله لما…المزيد