[الجمع إذا دخلت عليه الألف واللام] إذا علمت هذا، فإن دخلت الألف واللام على الجمع أفادت الاستغراق. فإن تقدم عهد ودلت قرينة على قصده حمل عليه بلا خلاف، وكان ذلك قرينة التخصيص، ومنه ما إذا سبقه تنكير، وظهر ترتب التعريف عليه، لكن القاضي عبد الوهاب في “الإفادة” قال: اختلف في الألف واللام على ثلاثة مذاهب…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص250
فمدلوله الواحدة. التاسع: ما كان عددا كالثلاثة، فهو نص في مدلوله، وهو موضوع لمجموعها، ودلالته على أحدها بالتضمن.المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص249
مثل: يطيق رفع هذا الحجر القوم إلا زيدا، وهذا كما يصح: عندي عشرة إلا واحدا، ولا يصح العشرة زوج إلا واحدا، إذ ليس الحكم على الآحاد، بل على المجموع. الثالث: اسم الجنس الذي يفرق بينه وبين واحده بالتاء، وليس مصدرا ولا مشتقا منه، كتمر وشجرة، وهذا هو المشهور أعني كونه اسم جنس، والغزالي يسميه جمعا،…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص248
الثاني والعشرون: “الألف واللام”: فإن كانت اسما فلا عموم فيها على ما سبق، وإنما الكلام في الحرفية، والذي تدخل عليه أقسام: أحدها: الجمع سواء كان سالما أو مكسرا للقلة أو الكثرة، وسواء كان له واحد من لفظه أم لا، كالزيدين، والعالمين والأرجل والرجال والأبابيل ومدلول كل منهما الآحاد المجتمعة دالا عليها دلالة تكرار الواحد. قاله…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص248
في إثبات العموم من المشتقات المعرفة بالألف واللام، مثل: {فاقتلوا المشركين} [التوبة:5] {الزانية والزاني} [النور:2] {والسارق والسارقة} [المائدة:38]، ليس من محل النزاع، وهذا الذي ذكره فيه نظر، لما قدمنا. تنبيه جعل الموصولات من صيغ العموم مشكل; لأن النحاة صرحوا بأن شرط الصلة أن يكون معهودة معلومة للمخاطب، ولهذا كانت معرفة للموصول، والمعهود لا عموم فيه،…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص247
سائغة في جميع الأزمان، و “أين” في جميع الأماكن، و “من” في جميع الأجناس فإذا قيل: كم مالك؟ حسن الجواب بأي عدد شئت. الحادي والعشرون: الأسماء الموصولة سوى ما تقدم من “ما، ومن، وأي”، وهي “الذي، والتي” وجموعهما من “الذين، واللاتي، وذو الطائية” وجمعها، وقد بلغ بذلك القرافي نيفا وثلاثين صيغة، وقد صرح بأن “الذي”…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص246
السادس عشر وما بعده إلى آخر العشرين: “مهما، وأنى، وأيان، وإذ ما” على أحد القولين و “أي حين، وكم” أما “مهما” فهي اسم بدليل عود الضمير إليها، ولا يعاد إلا إلى الأسماء، وهي من أدوات الجزم باتفاق وتجيء، للاستفهام قليلا وأما “أنى” فأصلها الاستفهام إما بمعنى من أين، كقوله تعالى: {أنى لك هذا} [آل عمران:37]…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص246
يقيده بعضهم بالمبهمة والأول أقوى لأنها لا تستعمل إلا فيما لا يتحقق وقوعه، فلا يقولون: متى طلعت الشمس فائتني، بل إذا طلعت الشمس، فهي عكس إذا. وقيل: “متى” تقتضي عموم الأزمنة، ولا تقتضي تكرار الفعل، بدليل استعمالها فيما لا تكرار فيه، كما إذا قيل: متى قتلت زيدا؟ والسابق إلى الفهم منها تكرار الفعل، ولا تقتضي…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص245
الحادي عشر إلى آخر الخامس عشر:”متى، وأين، وحيث، وكيف، وإذا الشرطية”. أما “متى” فهي عامة في الأزمان المبهمة كلها كما قيده ابن الحاجب وغيره، ولمالمزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص245
واختار ابن الحاجب أيضا التعميم فيهما، وقال: نسبة فعل الشرط إلى الفاعل وإلى المفعول في اقتضاء التعميم في المشروط عند حصول الشرط وعدمه سواء، وأن التعميم فيما وقع النزاع فيه ليس من قبيل إثبات المشروط بتكرير الشرط، وأنه لا فرق بين: أي عبيدي ضربته فهو حر، وأي عبيدي ضربك فهو حر، في أنه يعتق المضروبون…المزيد