الملابسة التي تحصل بها شبيهة بهذه الملابسة التي تراها في قولك: ألصقته به. انتهى. وتجيء للاستعانة، نحو ضربت بالسيف، وكتبت بالقلم. وبمعنى المصاحبة، كاشتريت الفرس بسرجه، وجاء زيد بسلاحه. وبمعنى الظرف، نحو جلست بالسوق. وتكون لتعدية الفعل، نحو مررت بزيد. قال القرطبي ويمكن أن يقال: إن هذه المواضع كلها راجعة إلى الملابسة فيشترك في معنى…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص14
مقبوضة} [البقرة: 283] وليس فيها جزاء عقب شرطه. وحمله الأولون على المجاز; لأن الإسحات لما تحقق وقوعه نزل منزلة الواقع عقبه. وما نقله الباجي يباينه مباينة ظاهرة ما نقله الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني في أصوله “فإنه قال ما نصه: إن الفاء إن كانت للجزاء فلا خلاف أنها للتعقيب كقولك: جاءني فضربته وشتمني فحددته. واختلفوا فيما…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص13
مملوكا فيشتريه فيعتقه1″ وبظاهره تمسك أهل الظاهر في إيجاب عتقه، وأنه لا يعتق بمجرد الشراء فإنه لو أعتق بنفس الشراء لم يكن لقوله: “فيعتقه” معنى. وقال الأئمة: فائدته التنبيه على أن الإعتاق بذلك الشراء لا بسبب آخر كما يقال: أطعمه فأشبعه وسقاه فأرواه. أي: بهذا الإطعام; إذ لو كان الإشباع بغيره لم يكن متصلا به،…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص12
بين الدخول فحومل. وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: نص الفارسي في “الإيضاح” على أن “ثم” أشد تراخيا من الفاء فدل على أن الفاء لها تراخ، وكذلك ذكر غيره من المتقدمين، ولم يدع أنها للتعقيب إلا المتأخرون. قلت: وهي عبارة أبي بكر بن السراج في أصوله”، فقال: و “ثم” مثل الفاء إلا أنها أشد…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص11
واستدل الفارسي في “الإيضاح” على ذلك بوقوعها في جواب الشرط، نحو إن دخلت الدار فأنت طالق. يريد أن الجواب يلي الشرط عقبه بلا مهلة. وأما قوله تعالى: {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا} [الأعراف:4] قال الهروي وغيره معناه قرب هلاكها. وقال المتأخرون: أي أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا، وفيه نظر من جهة علم الكلام. وقيل: لما…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص10
قيل: وقولهم: الواو حرف عطف فيه تجوز; لأن الواو اسم ليست حرفا، وإنما العطف “و” وحده. وقال ابن عصفور في “شرح الإيضاح “: إن الخلاف في أن الواو تقتضي الترتيب محله ما إذا كان الفعل صدوره من واحد، فأما نحو اختصم زيد وعمرو، فلا خلاف في أن الواو لا تقتضي الترتيب، وذكر في “شرح الجمل”…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص9
السابع: أنها للعطف والاشتراك، ولا تقتضي بأصلها جمعا ولا ترتيبا، وإنما ذلك يؤخذ من أمر زائد عليها. حكاه إلكيا الطبري في “تعليقه” عن إمام الحرمين. قال: وكان سيئ الرأي في قول الترتيب وفي قول الجمع. قال: وأنكر الإمام أبو بكر الشاشي هذا، وقال: القائل قائلان، قائل بالجمع وقائل بالترتيب، والإجماع منعقد على ذلك، فإحداث قول…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص8
الثالث: أنها للجمع تفيد المعية فإذا استعملت في غير ذلك كانت مجازا ونسب لبعض الحنفية، وأنكره عليهم ابن السمعاني وغيره، وقال: لم يتعرضوا لغير كون الواو للجمع المطلق من غير تعرض لاقتران، ولا ترتيب، ونسبه بعضهم لأبي يوسف ومحمد بن الحسن وأخذه من قولهما فيما إذا عقد رجل لغيره نكاح أختين في عقد واحد من…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص7
[سورة الاسراء:15]. ومن حجج القائلين بالترتيب ما رواه البخاري عن البراء قال: “أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله أقاتل وأسلم؟ قال: “أسلم ثم قاتل”، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” عمل قليلا وأوجر كثيرا1″ . وأسند ابن عبد البر في “التمهيد” إلى…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج2 ص6
وقال الأستاذ أبو منصور: معاذ الله أن يصح هذا النقل عن الشافعي بل الواو عنده لمطلق الجمع، وإنما نسب للشافعي من إيجابه الترتيب في الوضوء، ولم يوجبه من الواو بل لدليل آخر، وهو قطع النظير عن النظير، وإدخال الممسوح بين المغسولين، والعرب لا تفعل ذلك إلا إذا أرادت الترتيب. قلت: والذي يظهر من نص الشافعي…المزيد