القسم المتقدم معتبرا, قدموا العموم عليه, وقدموا البيان على العموم هاهنا. ومن هذا اختلاف الروايات في سجود السهو قبل السلام وبعده, فكان ما رواه الشافعي أولى, لأن فيما رواه: “واسجد سجدتي السهو قبل السلام, فإن كان أربعا فالسجدتان ترغيما للشيطان وإن كان خمسا شفعتها بالسجدتين” 1 فذكر الترغيم, والشفع لا يكون مع الفصل والتخلل, فكان…المزيد
أرشيف الكاتب: danangsyria
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص461
“ثاني عشرها” المتقدم فيه ذكر العلة على الحكم, وعكس النقشواني. “ثالث عشرها” المذكور مع معارضة أولى مما ليس كذلك, كحديث “نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها” 1, فيرجح على الدال على تحريم الزيارة. “رابع عشرها” المقرون بنوع من التهديد, لأنه يدل على تأكد الحكم الذي تضمنته, كقوله عليه السلام: “من صام يوم الشك فقد عصى أبا…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص460
يكون اللفظ واحدا والمعنى في أحد الخبرين يدل على المعنى الشرعي, وفي الآخر على اللغوي. أما الذي لم يثبت ذلك فيه, مثل أن يدل هذا اللفظ بوضعه الشرعي على حكم واللفظ الثاني بوضعه اللغوي على حكم, وليس للشرع في هذا اللفظ اللغوي عرف شرعي, فلا يسلم ترجيح الشرعي على اللغوي, لأن هذا اللغوي إذا لم…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص459
تمام مسماه, والحقيقة تقدم على المجاز, واعترض الهندي بأن المخصوص راجح من حيث كونه خاصا بالنسبة إلى ذلك العام الذي لم يدخله التخصيص. وحكى ابن كج التقديم عن قوم, ووجهه بإجماعهم على التعلق بما لم يخص. واختلفوا فيما خص. قال: وعندنا: أنهما سواء, ولا فرق بينهما لاستوائهما في حكم سماع الحادثة من هذا اللفظ كهو…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص458
القول في الترجيح من جهة المتن وهو باعتبارات: الأول – الترجيح بحسب اللفظ: ويقع بأمور: ” أولها ” فصاحة أحد اللفظين, مع ركاكة الآخر وهذا إن قبلنا كلا منهما, فإن لم نقبل الركيك, كما صار إليه بعضهم, لم يكن مما نحن فيه. وقال قوم: يرجح الأفصح على الفصيح, لأن الظن بأنه لفظ النبي عليه الصلاة…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص442
أما الترجيح بالإسناد فله اعتبارات أولها: بكثرة الرواة. فيرجح ما رواته أكثر على ما رواته أقل بخلافه, كاحتجاج الحنفية على عدم الرفع في الركوع, بحديث إبراهيم, عن علقمة, عن ابن مسعود, أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام, ثم لا يعود1 فيقول: قد روى الرفع ثلاثة وأربعون ـــــــ 1 يشير…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص442
القول في ترجيح الظواهر من الأخبار المتعارضة وهو إنما يكون بالنسبة إلى ظن المجتهد, أو بما يحصل من خلل بسبب الرواة, كما سبق. وأما التعارض في نفس الأمر بين حديثين صحيحين فغير صحيح, قال ابن خزيمة: لا أعرف أنه روي عن الرسول حديثان بإسنادين صحيحين متضادين, ومن كان عنده فليأت به حتى أؤلف بينهما. وقال…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص442
لمعرفته السبب الذي يخرج عليه الجواب, ويسن في الشيء سنة وفيما يخالفه أخرى فلا يخلص بعض السامعين من اختلاف الحالتين اللتين سن فيهما, ويسن سنة في نص معناه فيحفظهما حافظ آخر في معنى, يخالفه في معنى, ويجامعه في معنى سنة غيرها لاختلاف الحالين فيحفظ غيره تلك السنة, فإذا أدى كل ما حفظ رآه بعض السامعين…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص441
سبب الاختلاف في الروايات قال الشافعي – رحمه الله – في الرسالة”1: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القول عاما يريد به العام, وعاما يريد به الخاص, ويسأل عن الشيء فيجيب على قدر المسألة, ويؤدي عنه المخبر الخبر مبعضا, والخبر مختصرا, والخبر يأتي ببعض معناه دون بعض, ويحدث الرجل عنه الحديث قد أدرك جوابه…المزيد
البحر المحيط في أصول الفقه – الزركشي – دار الكتب العلمية – بو عبد الله محمد بن الفقير إلى الله تعالى عبد الله الزركشي الشافعي – ج4 ص441
السلام: “فيما سقت السماء العشر” 1 وقوله: “ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة” 2. و” ثالثها “: أن يكون مباحا, فيأتي بمثل ما جاء به الحكم, كالمزارعة, فإن الناس كانوا يستبيحون المزارعة بالثلث والربع, فنهى عنهما, وورد الخبر بإجازتهما, ولم يفد شيئا أفاد فيما كان الناس عليه, فخبر النهي أولى بالاستعمال, هذا إذا علم تقريره…المزيد